Traineronline
يسرنا تشريفكم ويسعدنا نقدكم ومساهماتكم... حفظكم الله.
Traineronline
يسرنا تشريفكم ويسعدنا نقدكم ومساهماتكم... حفظكم الله.
Traineronline
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

Traineronline

Training Teachers
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 تكملة موضوع عن القمرa3

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Eslam Gamal Roished




عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 07/03/2008

تكملة موضوع عن القمرa3 Empty
مُساهمةموضوع: تكملة موضوع عن القمرa3   تكملة موضوع عن القمرa3 Icon_minitimeالسبت مارس 08, 2008 2:50 am

مراجع علمية


ذكرت وكالة الفضاء الأميركية :-
إن القمر حالياً لديه نشاط زلزالي طفيف وتدفق قليل للحرارة مما يوحي أن معظم النشاط الداخلي للقمر قد انقطع منذ زمن بعيد
ومن المعلوم أن القمر منذ بلايين السنين خضع لتوقد شديد نتج عنه تمايز القشرة تبع ذلك خضوعه لتدفقات من الحمم البركانية وما إن تقلص هيجان الحمم في الأحواض العظيمة حتى توقفت بوضوح مصـــــادر الاتقاء عند القمر ومن بلايين السنين القليلة والأخيرة من تاريخه أمضى القمــــر هادئاً وبشكل أساسي غير نشط جيولوجياً باستثناء تتابع انهمار الصدمات عليه من الشهب والنيازك يعتقد العلماء الآن أن القمر هو نتيجةً للتصـــــادم بين الأرض القديمة وبين كوكب أصغر سبقها قدماً منذ 4.6 بليون سنة مضت والتصادم العظيم نشر مواد متبخرة على شكـــــل قرص أخذت تدور حــول الأرض لاحقاً برد هذا البخار وتقلّص إلى قطــرات والتي تخثرت بدورها نحو القمر.
كما ذكرت منذ حوالي 4 بليون سنة سلسلة من الاصطدامات الرئيسية حصلت وكوّنت فجوات ضخمة هذه الفجوات الآن هي أماكن الأحواض التي تدعى ماريـــــــــــا مثل حوض إمبريوم وسيرينيتاتس وفي فترة بين أربعة إلى 2.5 بليون سنة مضت كان النشاط البركاني قد ملأ هذه الأحواض بالحمم البركانية السوداء والتي تدعى بازلت بعد فترة الهيجان البركاني برد القمر وأصبح غير نشط نسبياً باستثناء بعض المناسبات من الضربات النيزكية والمذنبية .
وجه الإعجاز:
وجه الإعجاز في الآية القرآنية الكريمة هو إشارتها إلى أن القمر كان له نور وضوء ثم انمحى وطمس فصار مظلما ً، فقال تعالى :{ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ } أي القمر، وهو ما كشفت عنه صور الأقمار الصناعية والدراســـــــات والتحاليل الجيولوجية لسطح القمر في القرن العشرين .



لماذا نستكشف القمر ؟

 إننا نود أن نجعل منه منصة انطلاق (مطار كوني) إلى الفضاء الخارجي فبسبب انخفاض جاذبية القمر فإن تكاليف الطاقة الضرورية لإطلاق صاروخ إلى الفضاء تبلغ 5 % فقط من التكاليف الضرورية لإطلاق الصاروخ نفسه من الارض للفضاء ولهذا السبب سيصبح القمر ورشة لبناء وإصلاح وإطلاق الصواريخ الفضائية والمحطات المدارية .
 وإنه لمن المثير حقاً ما يعتقده العلماء ( الفلكيون طبعاً ) بإمكانية استخراج واستخلاص غازي الأكسجين والهيدروجين من القمر : الأول ضروري للتنفس والثاني عنصر ضروري كوقود للصواريخ ... إذن سيلعب القمر دور النجدة والإسعاف المدني ( والعسكري ) لكل حوادث الطوارىء في السفن والمحطات الفضائية وذات يوم سنجد أنفسنا على القمر ونحن نبني السفن الفضائية للسفر إلى ما بين النجوم
 ولسوف تقام على سطحه المستوطنات البشرية عند القطبين أولا لان الاعتقاد السائد الان بوجود جليد ماء هناك في شقوق لم تصلها أشعة الشمس منذ بلايين السنين العلماء هم المستوطنون الأوائل وحين تستقر الأمور ويتم إنشاء البنية التحتية، ستلحق بهم عائلاتهم وذووهم وعلى أية حال ستصمم هذه المستوطنات لتصبح مكتفية ذاتيا بكل شيء .
 وبسبب انخفاض الجاذبية ستزدهر صناعات يستحيل أو يصعب تحقيقها على الأرض كما ويؤكد العلماء على إمكانية بل وحتمية نقل المصانع الذرية والنووية من الارض إلى القمر وسوف تزدهر المناجم لاستخراج المواد الأولية والمتوافرة لصناعة السيراميك والإسمنت .
 وعلى الوجه الآخر من القمر فسوف تنصب المقاريب وتقام المراصد في أفضل ظروف الرصد التي عرفها الفلكيون وذلك لعدم وجود غلاف جوي حول القمر ومن هذه المراصد القمرية يتم بث الرسائل إلى الحضارات الكونية غير الأرضية هذه ليست أضغاث أحلام وإنما هي مشاريع شبه معدة للقرن الحادي والعشرين .
 كما إن سطح القمر يحتفظ بسجل ممتاز للفوّهات النيزكية (impact craters ) و ذلك لانعدام وجود عوامل تعرية كالرياح والمياه والبراكين على القمر و لقد أخبرتنا نتائج التحليلات المخبرية لعينات صخور القمر أن عمر معظم هذه الفوهات يقع في الحقبة الممتدة ما بين 4.44 – 3.8 مليار سنة وفي هذه الحقبة نشأت الحياة على الأرض وهي الحقبة نفسها المتميزة بكثافة ارتطام النيازك على كل الكواكب الصخرية ومن بينها الارض لقد اندثرت الفوهات النيزكية من سطح الارض بسبب عوامل التعرية والنشاطات الجيولوجية المتنوعة أو لأن معظم النيازك و المذنبات قد سقطت في ذلك الوقت في المحيطات والبحار إذن فإن دراسة الفوهات النيزكية القمرية وكذلك الفوهات النيزكية على الكوكب عطارد الذي لا يملك هو الأخر جوا حوله تساعدنا في فهم تاريخ كوكبنا الارض والظروف التي نشأت فيها الحياة وكذلك في فهم تاريخ الكواكب الصخرية الأخرى ما دامت كلها تقع في (( الحيّ )) الفضائي نفسه الذي يضم القمر .

الارض بدون قمر :-

لنتصور أن الارض في موقعها الحالي في النظام الشمسي وأنها والنظام الشمسي كله يحتفظان بكل المواصفات الحالية وبالموقع نفسه في المجرة وأنهنا مرا بنفس المراحل التاريخية التي مرا بها ولكن هناك استثناء وحيداً لا يوجد قمر حول الارض فماذا يعني ذلك للأرض وللأحياء عليها ؟
 لولا القمر لاختفى وجود ظاهرتي الخسوف والكسوف
 و لما عرفنا التقاويم الشهرية القمرية التي أفادت في تحديد مواقيت الزراعة قديما
 لاختلفت ظروف الملاحة البحرية قديماً مع ما يتبع ذلك من صعوبة التجارة واكتشاف البلاد الجديدة
إن أسعد الناس بالليالي غير المقمرة هم الفلكيون . فظروف الرصد أنسب لاكتشاف عدد أكبر من المذنبات والكويكبات والنيازك .
 إن القمر مصدر ضوء مجاني لكل النشاطات الإنسانية والحيوانية ليلاً ، فبعض الحيوانات لا تخرج للصيد إلا في الليالي المقمرة . وكذلك تفعل بعض الطيور المهاجرة . كما أن بعض الأحياء المائية الصغيرة لا تتكاثر إلا حين يكون القمر بدراً . إذاً ، من دون قمر ستنقرض بعض الحيوانات ، هذا إذا لم تغير من إيقاعاتها البيولوجية الحالية .
 إن أمتع وأطرف ما يثيره العلماء في حال اختفاء القمر من الوجود تماماً ، هو أن نظام الرؤية عند الأحياء ( ومنها الإنسان) كان سيتخذ له مساراً آخر في التطور ، مثلا: سيكون هناك نظام آخر للرؤية بجانب النظام الحالي المناسب للرؤية بالضوء المرئي . أما النظام الآخر سيكون مناسباً لاكتشاف الأشعة ما دون الحمراء ، وقادراً على تمييز الأشياء أكثر وضوحاً في الظلام الذي سيعم الكرة الأرضية كلها، باستثناء أضواء المدن .
 والقمر يلعب الدور الرئيسي في ظاهرة عمليات المد إلى جانب الدور الذي تلعبه الشمس والكواكب الأخرى . وللقمر ثلثا هذا التأثير . إذاً ، ستبقى ظاهرة المد إذا اختفى القمر، ولكنها ستختلف حجماً و توفيتاً . ولهذا تأثيرات كبيرة على الارض وعلى الأحياء عليها . و واحدة من هذه التأثيرات هي اختلاف طول اليوم قصراً و طولاً أثناء عمليات المد ، يسبب احتكاك المياه مع اليابسة أثناء حركة الارض حول نفسها ، بمعدل جزء (؟) من الثانية كل مئة عام . وهذا يعني أن طول اليوم قبل مليار سنه كان 21 ساعة فقط . وإذا عرفنا أن الساعة البيولوجية الحالية عند الأحياء هي 25 ساعة ، وهي لا تتناسب مع يوم اقل من 18 ساعة . فهذا يعني انقراض الحيوانات التي لن تتطور ساعتها البيولوجية لتتناسب مع طول اليوم الجديد... حتى إن بعض العلماء يعزي انقراض الديناصورات لهذا السبب، ويقولون انه لولا القمر، ربما بقيت الديناصورات مهيمنة على الأرض حتى اليوم ، أي أن الإنسان ما كان ليظهر على مسرح الحياة على الارض . إذاً لولا القمر وظاهرة المد لبقي طول اليوم أقصر... وهذا يعني أن الارض تدور أسرع حول نفسها، وكذلك تزداد سرعة الرياح ... وهذا ما نعرفه عن المشتري ذلك الكوكب العملاق الذي يدور حول نفسه بفترة أقل من عشر ساعات... تصوروا كيف سيتحاور الناس والرياح تعوي مزمجرة طيلة الوقت ؟؟ وما تأثير ذلك على تطور الحياة؟؟ مرة أخرى نقول: إن ظاهرة المد تبطيء من حركة الارض فيطول اليوم ، وهذا يعني انتقال الزخم الزاوي من الارض إلى القمر ، فيأخذ هذا بالتسارع و بالتالي الابتعاد عن الأرض بمعدل أربعة سنتبمترات سنوياً . ونتيجة لذلك ، سيأتي يوم ( بعد مليارات السنين ) في المستقبل البعيد، تصبح فيه سرعة القمر بدورانه حول الارض مساوية لسرعة الارض في دوارانها حول نفسها... و عندها سيصبح القمر كأنه محجوز على نقطة ثابتة فوق الأرض ( مثلاً فوق مدينة عمان) ، مما يعني أن نصف العالم لن يعود يرى القمر أبداً إذا لم يسافروا إلى مناطق يشاهد فيها القمر . وفي هذا الوضع الجديد سيفقد القمر أي دور يلعبه في عمليات المد .
 لولا القمر لاختلف مسار تطور الحياة على الارض . ويفسر الفلكيون ذلك كما يأتي : لقد امتـص القمر الكثير من النيازك الكبيرة فاصطدمت به بدلاً من التوجه إلى الارض و الاصطدام بها و نعرف الان بوجود فوهات نيزكية كبيرة على القمر إن اصطدامات إضافية لنيازك ( أو مذنبات) على الأرض يعني هلاك سلالات و أشكال عديدة من الحياة على الارض ، كما حدث مثلا قبل 65 مليون سنة ، حينما انقرض الديناصور وثلاثة أرباع أشكال الحياة فظهر الإنسان بعد اختفاء الديناصور، وظهرت أشكال جديدة من الأحياء أي أن طريق التطور قد تأثر بذلك .
و يقول الفلكيون أيضاً ، أن القمر ساعد في نشأة الحياة على الارض، ويقدمون التفسير التالي: إن اصطدام الجسم الفضائي ( بحجم المريخ أو اكبر) مع الارض الذي أنتج القمر، أنتج طاقة حرارية هائلة ، جعلت الغازات الكثيفة في جو الارض تسخن فيهرب بعضها إلى الفضاء . فلو لم يحدث هذا الاصطدام لبقي الجو كثيفاً و يكون له تأثير البيت الزجاجي ، و لارتفعت درجات الحرارة بشكل لا يسمح بنشوء الحياة إطلاقا ، كما هو حال كوكب الزهرة حالياً حيث ترتفع درجة الحرارة على سطحه إلى ما يقارب 480 درجة مؤية ، أي أعلى من درجة انصهار الرصاص . و لربما أصبح الجو كثيفاً بحيث أن المحيطات لن تكون كافية لامتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون (CO2) منه وتحويله إلى صخور كلسية مما يعني تأخر الظروف المناسبة لنشأة الحياة ، ولربما إلى عدم نشوئها إطلاقاً أو أن طريق التطور للحياة على الارض اتخذت لها مساراً مغايراً جداً .
ولو لم يحدث هذا الاصطدام لكانت كتلة الارض أقل من كتلتها الحالية بمقدار العشر... ولهذا تأثيرات فلكية أخرى . واختفاء القمر يعني تغييرا في فترة استباق الارض Precession التي تبلغ حالياً حوالي 26 ألف سنة والتي يحتاجها محور الارض ليعمل دائرة كاملة في السماء بسبب تأثيرات الارض والشمس عليها. فاختفاء القمر يجعل الزاوية المخروطية التي يرسمها محور الارض أصغر من ذي قبل... كما أن ظاهرة التذبذب والانحرافات التي يسببها القمر مرة كل 19 عاما في حركة التمايل ، هذه الظاهرة سوف تزول . ومع كل ذلك ، فالقمر المضيء في كبد السماء ليلاً ، ليس مسألة ( زخرفة سماوية ) فقط . فمن شان اختفائه أن يجعل تطور العلم أمراً صعباً وبخاصة غزو الإنسان للفضاء الكوني . وهذه بعض الملاحظات حول ذلك:
إن نيوتن صاغ نهائياً قانون الجاذبية العامة نتيجة دراسة حركات القمر حول الارض.
إن رصد حركات القمر حول الارض كان من أهم المحفزات التي قادت إلى فكرة صنع الأقمار الصناعية حول الارض.
وفي الآونة الأخيرة أصبح القمر ميدان تجارب تعالج وتضبط فيه عمليات معقدة ذات علاقة بدراسة و غزو الفضاء.
ومن المحتمل أيضاً أنه قد أثر إيجابياً على تقدم الأبحاث الجيوفيزيائية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تكملة موضوع عن القمرa3
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Traineronline :: منتدى مدرسة النقراشى ... Nokrashy School Forum :: هل تعلم ... مشاركات التلاميذ ...-
انتقل الى: